يونس الرماح شيخ الدرهم ودعارته العلنية مع كاوليات رخيصات بالصورة والصوت.. هذا أحد أذناب حزب الدعوة في نينوى

دارة الموصل- الحضر- الموصل

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى إن من المعيب في مثل هذه الظروف السكوت عن استخدام شيوخ الدرهم الذين يعتمدهم حزب الدعوة بدلاء عن شيوخ العشائر والقبائل الأصلاء ممن يتمتعون بثقل بارز في نينوى، بهدف التشويش على سمعة السياسيين لأغراض التسقيط الانتخابي، في وقت تعم المحافظة حملة تصفيات يقوم بها عناصر ميليشيات بدأت تنشط في مناطق ضمن جنوب الموصل .

ولفت المصدر إلى أن ظهور شيخ الدرهم يونس الرمّاح خلال مرحلتين الأولى قبل تأجيل الانتخابات في نينوى وإبان الغليان الشعبي الذي تمظهر في تظاهرات ساحة الأحرار، لاتهام محافظ نينوى أثيل النجيفي على الملأ بدفع خمسين ألف دينار وكارت شحن موبايل لكل متظاهر، وظهوره في المرحلة الثانية التي أعقبت خروج متظاهري الأحرار نهائيا من الساحة على خلفية مجزرة الحويجة، وارتفاع الأصوات المنددة بالتجاهل الحكومي المركزي لمظالم أهالي المحافظات المنتفضة وعقد عزم العشائر وشيوخها الاصلاء على تشكيل لجان شعبية تقوم على حماية المدينة بالتعاون مع الشرطة المحلية لتقويض حجة حزب الدعوة في ضرورة إبقاء الجيش والشرطة المحلية داخل مدن نينوى، خلافا لرغبة الحكومة المحلية من المحافظ ومجلس المحافظة  الذي أمهل الجيش والشرطة الاتحادية مدة خمسة عشر يوما لمغادرة المدن والعودة إلى ثكناتهم، إن ظهور الرمّاح خلال هذه المرحلة مبتدئا بيانه الارتجالي بآيات من القرآن الكريم ليحذر أهالي نينوى عامة ومدينة الموصل خاصة من تشكيل اللجان الشعبية التي وصفها بالميليشيات، وتأجيجه لموضوع الأقليم الذي لم يرد على لسان محافظ نينوى وتقويله ما لم يقل ولا على لسان أي من رئيس مجلس المحافظة أو نائبه أو أعضائه، إنما كان جزءا من آلة التضليل الاعلامي الذي يسبق كل انتخابات، لافتا إلى أن تصريح الرّماح هذه المرة أثبت بالدليل القاطع على زيف ادعاءاته مقبوضة الثمن، وعلى تناقضه الأخلاقي وإسفافه الذي لا يمكن أن ينحدر إليه أي مواطن بسيط في عشيرة ، فكيف به إن انحدر اليه من يدعي أنه شيخ وهو لا يحتكم إلا على سبعين شخصا أو أقل من مواليه الذين ينعقون مع نعيقه ويميلون مع ريحه أينما اتجهت.

وفيما يأتي فلم توثيقي بالصورة والصوت قدمه لنا أحد أشراف ناحية الحضر يكشف عن دناءة المدعو (الشيخ يونس الرمّاح) وتفاهته وغياب أدنى صفات الرجولة والشرف لديه وكذلك يدل على تفاهة ودعارة كل من يعتمده ويسوّق له ويبثه على فضائيته. انقر هنا لتشاهد فلم الدعارة الذين أبطاله شيخ الدرهم يونس الرماح وأحد أقربائه وسمسارهما وعاهرات الكاولية الرخيصات، ولا شك في أن من يبيع شرفه وسمعته ويتبجح بالملذات الرخيصة، مستعد لأن يبيع مدينته وأهلها بأبخس الأثمان.

About these ads